بداية المسلسل بداية مثيرة اطلاق النار من قبل المجهول نحو معتز الهدف كان معتز ولكن القدر استطاع ان يقدم تلك الهدية لمعتز بانقاذة من تلك الطلقات النارية ,. اتمام كتب كتاب مؤمون بيك على فريال خانوم بالرغم من الاحداث الاخيرة اطلاق النار والفوضي التي حدثت ! . خوف ام عصام على ابنها معتز ورضي معتز الذي يحب امة ويحترم كل تلك المشاعر اظهرها المخرج بتلك المشاهد البسيطة المعبرة .
فريال زواجها حاليا قد خالف توقعاتها تعاني من تلك الازدواجية الجديدة في حياتها شخير مؤمون بيك لم يعطيها فرصة للنوم والراحة . استمرار معتز وعصام في التحقيق بمسألة محاولة قتل معتز .
ارجاع بعض الاسلحة والبواريد من حارة الميسكي عبر المنفذ "النفق" . تدخل مؤمون بيك وحديثة مع ابو جودت (دلالات كثيرة ) وتم كشف حقيقة ارسال ابو جودت لقتل معتز .
انكشاف مؤمون بيك تلك الشخصية اامام المشاهدين وهل هو حقا جاسوس
بعد أن نصّب أهالي حارة "الضبع"، "معتز" عقيدا عليهم، بدأت الشبهات تحوم حول أفعال مأمون بك، خاصة بعد قيامه بالتجول والتلصص بين أزقة الحارة بعد منتصف الليل.
ذهب مأمون بك إلى القائد الفرنسي، وطلب الأخير من مأمون بك معرفة وجهة المساجين الذين هربوا من المعتقل، في مقابل إعطائه مبلغا من المال كمكافأة على أعماله.
في السياق ذاته، قام نمس الحارة بأعماله، وبدأ في جمع معلومات حول جميع أهالي الحارة، بجانب حثه الأهالي على بيع منازلهم، لكي يشتريها سيده مأمون بك.
وعلى الرغم من قيام مأمون بأعماله في الخفاء، فإن أبو حاتم اشتبه في تلك الأعمال، وثار غضبه بشدة جعلته يتحدث مع كبار الحارة، مطالبا بضرورة وضع حدّ لتلك الأعمال.
في سياق آخر، طلبت فريال من زوجها مأمون بك الانتقال إلى منزلها القديم، خاصة وأنها لم تشعر بطعم الراحة في منزل الزوجية.
تذمر مأمون بك من طلب فريال، خوفا من حديث أهل الحارة عن سكنه في منزل زوجته، ولكنه سرعان ما وافق، ليحقق لزوجته أحلامها.
" الحـــلقة الثـالثة "
انتابت حالة من الغضب قلب أبو حاتم بعد تنصيب معتز عقيدا على حارة "الضبع" دون استشارته والرجوع له، مؤكدا على أن مأمون بك ليس له الحق في اختيار عقيد الحارة.
جلس أبو حاتم يتحدث مع شيوخ حارة "الضبع" حول أعمال مأمون بك الغامضة، خاصة بعد كثرة الشكوك حول سعي مأمون لشراء بيوت وأراضي الحارة عن طريق النمس.
نقل نمس الحارة أحاديث أبو حاتم إلى سيده مأمون بك، الأمر الذي أغضب الأخير بشدة، وجعله يكون جبهة للتصدي أبو حاتم.
اجتمع شيوخ وعقلاء حارة "الضبع" داخل مكتب مأمون بك، وأوضح الأخير عزمه على تجارة العقارات داخل الحارة، مشيرا إلى عدم وجود أي مخططات خفية وراء ذلك.
وأعلن شيوخ حارة "الضبع" مباركتهم لأعمال مأمون بك، رافضين في الوقت ذاته شكوك أبو حاتم تجاهه، خاصة أن مأمون بك له تاريخ وطني مشرف كونه شقيق المناضل الكبير أبو صالح.
في أثناء ذلك، أعلن معتز -عقيد الحارة- عزمه على قتل المتربصين به، وأحضر مسدسه الخاص ووضعه داخل ملابسه تأهبا لأعدائه، الأمر الذي أزعج زوجته كثيرا.
شرح معتز لزوجته بأنه قرر حمل مسدسه لكي يحمي عائلته وحارته من هجوم المتربصين به، مشيرا إلى أنه لن يتهاون مع الأعداء مهما كان الثمن.
الحـــلقة الخامســة
في الوقت الذي يبحث فيه أبو حاتم عن معلومات تساعده على تهريب أم جوزيف من المستشفى، وشى نمس الحارة بزميله أبو ساطور للشرطي أبو جودت، وطلب من الشرطي سرعة القبض عليه قبل هروبه من حارة "الضبع".
فور علمه بأخبار أبو ساطور -والمطلوب أمنيا من جانب الشرطة- جهّز أبو جودت قواته للقبض على المجرم أبو ساطور، وذلك خلال الحلقة الخامسة .
فور وصوله إلى منزل أبو ساطور لم يجد الشرطي المجرم في منزله، الأمر الذي جعله يضع النمس في السجن بتهمة البلاغ الكاذب.
يأتي ذلك في الوقت الذي طلب فيه أبو حاتم من جاسوسه أن يساعده في الاطلاع على كافة المعلومات التي تقوده إلى أم جوزيف، لكي يعد خطة مناسبة لتهريبها من المستشفى قبل نصب محاكمة عسكرية لها، بسبب أعمالها الوطنية والفدائية، فطلب الجاسوس من أبو حاتم 100 ليرة من أجل الوصول إلى معلومات حول أم جوزيف، على الفور لبّى أبو حاتم طلب جاسوسه وأعطاه المبلغ المطلوب، مطالبا بسرعة الحصول على المعلومات.
في اليوم التالي، ذهب تيسير إلى أبو حاتم وأطلعه على كافة المعلومات التي تقوده إلى غرفة أم جوزيف، مشيرا إلى أن الغرفة مليئة بالحرس وعليه توخي الحذر قبل مداهمة المستشفى.
في سياق مختلف، طلب أبو جاسم من مساعده الشاب عبده أن يتقدم لخطبه ابنة أبو حاتم، مشيرا إلى أنه على استعداد لتدعيم موقفه لدى عائلة أبو حاتم.
لم يتردد أبو حاتم في طلب أبو جاسم، ووافق على زواج ابنته من عبده، مؤكدا أنه يتمتع بدماثة الخلق، وحسن السير والسلوك.
الحـــلقة الســـادسة
تأكدت زعامة الشاب معتز العقيد الجديد لحارة الضبع "وائل شرف" لأهالي الحارة، بعد نجاح الخطة التي وضعها شيوخ الحارة لتهريب أم جوزيف، والتي تمثلت في وضع أعشاب "منومة" داخل طعام الجنود الفرنسيين، ليتم تهريب السيدة العجوز بالفعل بعد منتصف الليل، لتقيم في منزل أبو تيسير، الذي وفّر لها وسائل الراحة كافة، حتى تتعافى من مرضها.
نجاح عملية تهريب الخالة أم جوزيف جعل أبو حاتم "وفيق الزعيم" يؤكد تنصيب معتز عقيدا للحارة الدمشقية، مشيرا إلى أن معتز هو الأجدر بتولي المنصب المهم.
أما مأمون بك "فايز قزق" فانتابته الشكوك حول الأمر بعد علمه بقيام الجنود الفرنسيين بتفتيش مجموعة من الحارات، وزادت شكوكه بعد رؤيته للطبيب -الذي يعالج أم جوزيف- يغادر حارة "الضبع".
ومن جانبه، ما زال النمس "مصطفى الخاني" يقوم بالوساطة بين مأمون بك وأهالي حارة "الضبع" لشراء منازلهم، وكان آخر البيوت المباعة بيت أبو مرعي الذي اشتراه مأمون بك بثمن بخس.
الحـــلقة الســـابعة
في مفاجأة مدوية؛ كشفت الشرطة بالمصادفة عن وفاة المناضل أبو شهاب، حيث اعتُقل أبو ساطور بتهمة قتل أبو هلال، وحينما أرشد عن مكان الجثة، وجدت الشرطة جثة أبو شهاب، لتكون بمثابة الصدمة لجميع أهالي حارة "الضبع".
خرج أهالي الحارة لوداع جثمان الفقيد، وارتدت نسائها السواد، وظل معتز "وائل شرف" عكيد الحارة يبكي بهستيرية، معلنا عزمه الانتقام من قتلة خاله أبو شهاب.
كما شهدت الحلقة السابعة من المسلسل اعتراف أبو ساطور بدفن جثة المناضل أبو شهاب دون أن يعرف هوية صاحبها، وذلك بأمر من أبو ذراع، الأمر الذي جعل الشرطي جودت "زهير رمضان" يأمر باستمرار حبسه.
وفي نفس السياق الدرامي للأحداث المثيرة؛ يتصدى مأمون بك "فايز قزق" لمحاولات الجنود تفتيش منازل حارة الضبع بحثا عن أم جوزيف "منى واصف"، في محاولة منه لكسب ثقة أهالي الحارة.
وعلى الرغم من موقف مأمون بك الذي أكسبه ثقة البعض؛ إلا أن الشكوك ما زالت تسكن قلب أبو حاتم "وفيق الزعيم"، وخاصة بعد علمه بشراء مأمون بك منزل أبو مرعي بثمن بخس.
رابط تحميل الحلقة السابعة
الحـــلقة الثـــامنة
وللحكاية بقية
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire